Yahoo!

بقلم : أحمد كمال زكي


 

00

كتبها أحمد كمال زكي ، في 11 مايو 2008 الساعة: 12:14 م

888ima

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقال

كتبها أحمد كمال زكي ، في 2 ديسمبر 2010 الساعة: 19:40 م

 

عندي ما يكفي من عُقد تجعلني أكره ولا أطيق الانتخابات ولا سيرتها ولا المشاركة فيها.. وهذه العقد لا تتعلق بالتزوير والبلطجة وغيرها من مفردات الممارسة الانتخابية في مصر، ولكنها ناتجة عن تجربة شخصية خضتها في الجامعة وتركت في نفسي ما تركت من كراهية للانتخابات بكل أشكالها.
لكن لا أحد ينكر، وأنا أول هؤلاء غير المنكرين، أهمية الانتخابات البرلمانية، خاصة مجلس الشعب، الذي تحظى انتخاباته بأهمية كبيرة، من حيث المتابعة والتفاعل معها، والحرص عليها من المرشحين الذين يستعدون لفقد الغالي والنفيس من أجل الحصول على مقعد تحت القبة السحرية، التي تمنح صاحبها الحصانة والوجاهة.. وأشياء أخرى.
وانتخابات مجلس الشعب هذه المرة مختلفة عن أي مرة سابقة، وهذا ليس غريبا؛ فهذا المجلس يأتي لاستكمال خارطة الطريق للانتخابات الرئاسية؛ لذلك كان استعداد الحزب الوطني لها غير مسبوق، ولا أظنه سيكون ملحوقا.. فلا الحزب سيعيد الانتخابات الداخلية لاختيار المرشحين، ولا سيتشدد في هذا الاختيار مرة أخرى، ولكنه بالتأكيد لن يسمح أبدا بتقدم المعارضة أو المستقلين سواء كانوا من "الإخوان" أو من غيرهم، لا من خلال الصفقات المزعومة بينه وبين هذا الحزب أو ذاك، ولا من خلال الصفقات الوهمية مع هذا المرشح أو ذلك، وهي الصفقات التي تجد طريقها إلى صفحات الصحف قبل كل انتخابات تقريبًا، ويكذبها الواقع بعد كل انتخابات تقريبًا!
وقد حشد الحزب الحاكم كل أسلحته قبل معركة الشعب، ومن أهمها التظاهر بالشفافية خلال العملية الانتخابية، والمسارعة بإذاعة الأخبار الساخنة لقطع الطريق على الفضائيات العربية والغربية من استغلالها، فابن أحد المرشحين عندما يُقتل، نجد بيانا سريعا يخرج قبل أن يبرد دمه لنفي علاقة الحادث بالانتخابات، ثم مؤتمرا صحفيا يؤكد ما جاء بالبيان ويضيف أن القتيل راح ضحية مشاجرة مع عاطلَيْن لأنه عاكس شقيقة أحدهما.. وبالمصادفة البحتة، وقعت هذه المشاجرة صباح يوم الانتخابات، وهي المصادفة نفسها التي أودت بحياة أحد الناخبين في إحدى اللجان بأزمة قلبية، ح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كائنٌ أسودُ القلبِ و الرُّوح

كتبها أحمد كمال زكي ، في 9 أغسطس 2008 الساعة: 00:57 ص

ka

 

كائنٌ أسودُ القلبِ و الرُّوح

أحمد كمال زكي 

يَنْعَسُ
في كُلِّ يَوْمٍ و لَيْلٍ، يَنْعَسْ
و لا يَرْتَجِيْ من نُعَاسِهِ نَوْمًا
بَلِ الهَمَّ يَرْجُوْ ؛
لِيَصْحُوَ صُبْحًا فَيَشْكُو و يَشْكُو
و يُلْقِيَ فَوْقَ السَّوَادِ بِقَلْبِهْ
سَوَادًا جَدِيْدًا !
هُوَ الآنَ يَغْفُوْ
فَيَبْدَأُ سَكْبَ السَّوَادِ بِرُوْحِهْ
و تَرْجُفُ أعْضَاؤُهُ بَهْجَةً
بِهَمٍّ جَدِيدْ !
و تَلْبِسُ كُلَّ السَّوَادِ لَدَيْهَا
و تَرْقُصُ في كُلِّ عِرْقٍ دِمَاؤُهْ
و تَرْفَعُ رَايَاتِ حَفْلٍ كَرِيْهٍ
و حِقْدٍ عَتِيدْ !
هُوَ الآنَ يَغْطَسُ في قَاعِ حُلْمٍ
فَيَفْزَعُ – مِنْ وَجْهِهِ – الحُلْمُ، يَرْجُفْ
و يَهْرُبُ مِنْ رُوْحِهِ الآسِنَةْ
فَيَحْدِجُ حُلْمَهْ
و يَرْشَحُ مِنْ قَاعِ رُوْحِهِ غَيْظٌ
و يَقْفِزُ مِنْ قَلْبِهِ الصَّلْدِ مَسْخٌ
يُلاصِقُ وَجْهَهْ
و حِيْنَ يَبُصُّ لِمِرْآةِ نَفْسِهْ
يُرِيْحُهُ مَسْخُهْ
فَيَغْفُوْ،
و يَرْقُدْ،
و يَهْجَعْ،
و يَسْبَخْ !
و حِيْنَ يَقُوْمُ
يَرُشُّ عَلَى وَجْهِهِ المَسْخِ عِطْرًا
يَفُوْحُ بِنَتَنٍ كَئِيْبٍ
فَيَبْسُمْ !
و قَبْلَ الخُرُوْجِ إلى النَّاسِ دَوْمًا
يُرَكِّبُ وَجْهًا / قِنَاعًا يُدَارِيْ
بَشَاعَةَ نَفْسِهْ
و غِلاًّ و حِقْدًا تَمَلَّكَ رُوْحَهْ !
و يَخْطُرُ زَهْوًا بِصَفْوٍ سَرَابٍ
و رُوْحٍ خَرَابٍ
و قَلْبٍ يَبَابٍ
و نَفْسٍ تَعَرَّتْ فَبَانَ لِنُظَّارِهَا أَلْفُ نَابٍ و نَابْ!
هو الآن يَهْذِيْ
و يُخْفِي البَشَاعَةَ عَن نَاظِرِيْهِ
فَيَكْذِبْ
و يَفْتِنْ
يُدَاهِنْ، يُنَافِقْ، يُمَالِئْ، و يَمْلأْ
عُقُوْلاً بِوَهْمٍ و كِذْبٍ و حِقْدٍ
و يُطْلِقُ ضِحْكًا كَئِيْبًا و يَظْلِمْ
و يَأكُلُ سُحْتًا
و يَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ديوان

كتبها أحمد كمال زكي ، في 30 مايو 2008 الساعة: 08:29 ص

 

cover

حمل الديوان من هنا:

http://uploads.bizhat.com/file/56158

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسباب التوقف و مبررات العودة

كتبها أحمد كمال زكي ، في 30 مايو 2008 الساعة: 07:55 ص

al3awd

 

أفترض أن هناك من يتابع كتاباتي على مدونة كتابة حرة مباشرة بانتظام.

و هذا الافتراض يفرض عليَّ الانتظام في الكتابة و عدم التأخر أو الغياب غير المبرر، و عندما أتأخر أو أغيب عن الكتابة يصبح الاعتذار لهؤلاء القراء المفترضين واجبا أخلاقيا، و لذلك أنا الآن أعتذر للقراء المفترضين!

و من حقهم عليَّ – و الأمر كذلك – أن أوضح لهم أسباب انقطاعي عن الكتابة هذه الفترة، و ربما يشعرون بالدهشة عندما يعرفون هذه الأسباب، أو على الأقل السبب الأول و الأهم الذي أدى إلى هذا الغياب و ذلك الانقطاع عن الكتابة.

سيندهشون بلا شك عندما أقول إن رجل الاحتكار – أقصد الأعمال – أحمد عز هو السبب الأول و المباشر في توقفي عن الكتابة.

و قبل أن يذهب تفكير بعض القراء بعيدا عن الواقع أبادر و أقول إنني لا أعرف أحمد عز و لم ألتقِ به أبدا بشكل مباشر، و كل معرفتي به لا تزيد على معرفة الناس العاديين به من خلال تصريحاته التليفزيونية أو الصحفية، أو أخباره الاحتتكارية التي تشعل سوق الحديد و تلهب أرواح الناس و تقتل طموح الشباب!

و الحكاية ببساطة  أنني كتبت عن أحمد عز داعيا لتوجيه الشكر له عندما أعلن عن تبرعه بطن حديد لكل مستفيد من مشروع  ابني بيتك ، ثم فوجئت بتعليقات قليلة لكنها مؤثرة يقول أصحابها بمرارة إن أحمد عز تراجع عن تبرعه و صرح للأهرام بأنه سيتبرع بطن الحديد لأول ثلاثين ألف مستفيد من المشروع، و بعدها بدأت سلسلة مقالات عن أحمد عز الاحتكاري الذي يملك ثروة لا تقل عن 50 مليار جنيه و الذي مول حملة الرئيس مبارك الانتخابية و لم يتحمل فكرة التبرع لمواطنين لهم عليه حق خاصة بعد أن ظل يمص دماءهم بشكل منظم و خبيث طوال السنوات الماضية من خلال احتكاره لسوق الحديد و تسربه إلى الحياة السياسية ليزيدها اختناقا على اختناق!

و دعوت المستفيدين من مشروع  ابني بيتك  لرفض طن عز ،و بعد أن قرأت تقريرا عن سبب تبرع عز بالحديد لخوفه من البناء بطريقة الحوائط الحاملة طالبت بمقاطعة حديده لإفساد ملعوبه، و حتى هذه اللحظة كانت الأمور تسير بشكل طبيعي و أواصل الكتابة في المدونة بانتظام، حتى بدأت أبحث عن طريقة الحوائط الحاملة فاكتشفت أن هذه الطريقة لا تصلح للمستفيدين من مشروع ابني بيتك لأنها تتطلب أن يصل عرض الحائط إلى مترين، و طبعا لأن مساحة البناء في المشروع محدودة للغاية فلا تصلح لها هذه الطريقة، خاصة لو وضعنا في اعتبارنا مطالبات المستفيدين من المشروع بزيادة المساحة المخصصة للبناء إلى 90 أو 100 متر، و عدم موافقة الوزارة إلا على زيادة المساحة المخصصة للبناء من 63 مترا إلى 75 مترا و رفض أي زيادة أخرى.

كانت هذه بدا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما يثير الغثيان في قضية الحضري !

كتبها أحمد كمال زكي ، في 21 أبريل 2008 الساعة: 15:16 م

26

أكره السياسة لأنها – في رأيي – لعبة قلب الحقائق و إطلاق الشعارات التي تدعو للحرية و تخنقها، و تدعو للحق و تضلل، و تدعو للفضيلة و هي غارقة في مستنقعات الرذيلة!
وأكره أمريكا لأنها تقلب الحقائق و تنحاز ضد الحق و تحاول إجبار الآخرين على الانحياز ضده معها.
حدث هذا في غزوها للعراق، و قبلها في غزوها لأفغانستان، و بعدهما في موقفها من حرب الورم السرطاني الصهيوني على جنوب لبنان.
و أشعر بالغثيان عندما أسمع أو أشاهد كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية و هي تتكلم باسم الحق و كل كلامها باطل!
و الشعور نفسه ينتابني عندما تقلب الحقائق و تعكس الأمور، و كأن أحدا لا يفهم، و ينسحب هذا الشيء على كل المجالات؛ لكنه بالطبع أكثر وضوحا وسخافة في السياسة.
و كنت أتصور أن الرياضة لا تعرف هذا النوع من قلب الحقائق، لكن تصوري ثبت خطؤه، و الذي أثبت خطأ تصوري هذا هو اللاعب الفلتة وحيد عصره و زمانه و حامي حما الملاعب المصرية و العالمية عصام الحضري!
فمطالعة سريعة للأخبار التي تنشر عنه بعد فضيحة الهروب تكفي للشعور بالغثيان، و لا أعني الأخبار نفسها، و لكن أعني تعليقات القراء.. إنها تعليقات تنضح سخافة و جهلا و تخلفا، و قبل كل ذلك و بعد، تعصبا!
فمشجعو الأهلي يسبون الحضري و أهله و أهل أهله، و يتمنون له الفشل و يؤكدون أنه أنهى مستقبله بيده، و الذين لا يحبون الأهلي يمجدون الحضري، و لا يكتفون بمديحهم الغريب له و إنما يكيلون الشتائم للأهلي، و الذي يثير الحزن – و القلق – ما يكتبه البعض في صحف لها اسمها، و هم أنفسهم – أي الكتاب – لهم اسمهم الذي من المفترض أن يكون محترما، لكنهم رغم ذلك ينسون احترامهم لأن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصائد قصيرة

كتبها أحمد كمال زكي ، في 18 أبريل 2008 الساعة: 13:12 م

367ima

  p41.pdf

* جريدة “الراي” الكويتية، عدد الخميس 17 من أبريل 2008م.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لم يعد لنا وطن!

كتبها أحمد كمال زكي ، في 12 أبريل 2008 الساعة: 11:33 ص

 

678ima

 

* القصيدة نشرت في ملحق “الأربعاء” الذي يصدر مع جريدة “المدينة” السعودية، بتاريخ 9/4/2008م.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أن تقرأ نعيك و أنت حي!

كتبها أحمد كمال زكي ، في 8 أبريل 2008 الساعة: 11:49 ص

 pdf1

16p19.pdf

 

 منشور في ملحق "الأربعاء" الثقافي، الذي يصدر أسبوعيا مع جريدة "المدينة" السعودية، بتاريخ 12 مارس 2008م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأهلي و الزمالك و الحضري و الإضراب!

كتبها أحمد كمال زكي ، في 7 أبريل 2008 الساعة: 14:25 م

 

16

بقدر ضيقي و غيظي من لاعبي الأهلي أمام فريق المصرية للاتصالات، بقدر سعادتي لفوز الزمالك (العسير) على أفريكا سبور بضربات الترجيح لتأكيد التفوق المصري على فرق ساحل العاج، أو كوت دي فوار حتى لا يغضب سفير ساحل العاج في مصر!
و سبب غيظي من لاعبي الأهلي أنهم لا يتعلمون من أخطائهم إلا بعد تكرارها أكثر من مرة، و لا يفيقون من غفوتهم إلا بعد أن يتعرضوا – و يعرضوا جمهورهم – لمواقف سخيفة لا داعي لها، أما سبب سعادتي لفوز الزمالك فهو أنهم لم يفقدوا الأمل حتى الثانية الأخيرة، رغم عدم رضائي عن أدائهم في المباراة، خاصة الشوط الثاني.
و بمناسبة الأهلي و الزمالك و كرة القدم المصرية، فقد كتبت قبل مباراة مصر و الأرجنتين أنني قد أضطر للاعتذار لعصام الحضري لو أشركه حسن شحاتة في المباراة، و كنت أتصور أن المعلم لا يمكن أن يغامر بالأخلاق و الانضباط و الالتزام لمجرد أن يشرك حارس مرمى - مهما كان اسمه – في مباراة ودية، حتى لو كانت هذه المباراة مع الأرجنتين.. لكن شحاتة أشركه، و كأنه يقول للأخلاق والمبادئ (طظ!)، و كأنه يقول لمن طالبوه بعدم إشراك الحضري في المباراة – و أنا منهم – (طظ!)، و كأنه يقول لجماهير مصر و الوطن العربي و العالم أن منتخب مصر يعتمد على لاعب وحيد يحرس مرماه و ليس له بديل في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي